الغارة على غزة
ديسمبر 2008
أسوَد
لونه كئيب عبوس أزهقت فيه واستبيحت
نفوس
أسوَد
لونه كلون المنايا في ضحى السبت ذك
يوم نحيس
ترجف
الأرض تحت وقع الصواريخ ويعلو اللظى ويحمى
الوطيس
شبح
الموت والأباتشي تدوّي وجنود خلف الدروع
تجوس
ومن
البحر راجمات المنايا تتهاوى بالموت
منها كؤوس
يتهاوى
البنيان من شدّة القصف وتهمي الدما وتهوي
الرؤوس
أسود
لونه تجلّى بغدرٍ في انعدام
الضمير والوجدان
لا
ألوم اليهود فالطبع فيهم من قديم
الأحقاب والأزمان
إنما
أسأل الضمائر في أمّة العــــرب
ديــــــــارالإسلام والإيمان
لم
هذا السكوت عن نصرة الحــــــق سلوهم
فقد عصاني لساني
مال
هذا الزعيم عابسا مع أخيـه ويلاقى
الأعداء بالأحضان
مال
هذا العميل موهنا لأخيه وظهيرَ
العدو في الميدان
ما
لهذا الخؤون يهمي بكاءا لائما
للجريح فيما يعاني
هل
يلام الشهيد ان يبذل النفس فداءا
لله والأوطان
سلعة
الله فوق كل اعتبار فوق كل الأسعار
والأثمان
سائلوا
الجمع كم جنيتم بظلم كم غنمتم في
ظلمة العدوان
ان
يوم الفرقان قد اظهر الحق أماط اللثام
عن كل جاني
إيه
باب الريّان جاء الشهيد فنزار مضى
وهذا سعيدُ
افتحو
الباب قد أتوكم جميعا اكرموا وفدههم
ونعم الوفودُ
ارزقوهم
من الجنان نعيما عوضوهم عن الحصار
وزيدوا
اتركوا
جرحهم لينساب عطرا فكلوم الشهيد مسك
فريدُ
قابلوهم
على الأرائك طرّا بشّروهم هذا
النعيم خلودُ
شييخ
يس قد أتاهم يحيّي وأخوهم عبد
العزيز يشيدُ
و
نبيّ لهم على الحوض يرنو ها همو
إخوتي ونعم الوفود
أرْوِهم
من يديك والحوض رحب كم تمنوا لقياك يا
محمودُ
ومليك
يجزي العطايا ويرضي إنه البرّ والعزيز
الحميد
هل
جزاء الشهيد إلا جنان رزقها دائم
ونعم الخلود؟
No comments:
Post a Comment